موعظة رائع من إمام أهل السنة - الإمام أحمد - رحمة الله عليه..
#التفريغ_ سَأَلَ رَجُلٌ الْإِمَامَ أَحْمَدَ أَن يَعِظَه فَقَال :
إنْ كَانَ اللَّهُ تَكَفَّل بِالرِّزْق فاهتمامُك لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُومًا فالحِرصُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْخَلَفُ عَلَى اللَّهِ فَالْبُخْل لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَتْ الْجَنَّة حَقًّا فالراحة لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَتْ النَّارُ حَقًّا فَالْمَعْصِيَة لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَتْ الدُّنْيَا فَانِيةً فالطمأنينةُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقًّا فَالْجَمْع لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ كُلٌّ شَيِّ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ فالحزن لِمَاذَا ؟
أيا مالك، لا تَسألِ الناسَ والتمس
بِكفَّيـك فضـلَ الله ، واللهُ أوسـعُ
ولَو سُئل الناسَ الترابَ لأوشكوا
إذا قيل هاتوا أن يَمَلُّوا ويَمنعوا !.
#التفريغ_ سَأَلَ رَجُلٌ الْإِمَامَ أَحْمَدَ أَن يَعِظَه فَقَال :
إنْ كَانَ اللَّهُ تَكَفَّل بِالرِّزْق فاهتمامُك لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُومًا فالحِرصُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْخَلَفُ عَلَى اللَّهِ فَالْبُخْل لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَتْ الْجَنَّة حَقًّا فالراحة لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَتْ النَّارُ حَقًّا فَالْمَعْصِيَة لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَتْ الدُّنْيَا فَانِيةً فالطمأنينةُ لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ الْحِسَابُ حَقًّا فَالْجَمْع لِمَاذَا ؟
وَإِنْ كَانَ كُلٌّ شَيِّ بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ فالحزن لِمَاذَا ؟
أيا مالك، لا تَسألِ الناسَ والتمس
بِكفَّيـك فضـلَ الله ، واللهُ أوسـعُ
ولَو سُئل الناسَ الترابَ لأوشكوا
إذا قيل هاتوا أن يَمَلُّوا ويَمنعوا !.